​​​​​الكتابة الإبداعيّة - أدوات للإبداع ومهارات في التعبير​​

من خلال اللغة يعبّر الإنسان عن نفسه، ويستحضرها إلى العالم الخارجيّ، وبواسطتها يؤكّد وجوده. في الفترة الأخيرة حدث تراجع جدّي في تواجد اللغة كأداة أساسيّة وضروريّة للتعبير؛ وبالتالي يمكننا، فمن خلال إكساب الأدوات للتعبير الإبداعيّ، أن نقرّب، من جديد، بين الإنسان ولغته.
ستتناول الدورة العمليّة التعليميّة في تدريس اللغة العربيّة، وتركّز على الأدوات التي ستساعد المعلّم في تشجيع طلابه على التعبير الشفهيّ والكتابيّ؛ ولهذا فسوف نتعامل في الدورة مع كلّ معلّم مشارك ككاتب ذي قدرة على الكتابة، وأنّ بإمكانه صياغة نصّ أصليّ، جديد وأصيل؛ كي يمنح طلابه فرصة خوض التجربة التعليميّة ذاتها.
في الخلفيّة النظريّة للدورة سنتعلّم عن عالم الكتابة الإبداعيّة، وعن أنواع أدبيّة جديدة، وعن المصطلح الحديث “النصّ العابر للنوعيّة”، وعن عوامل خارج نصّيّة بمقدورها أن تساعدنا في الكتابة، وسننكشف على معلومات عامّة من مجالات الأدب والفنّ. في القسم العمليّ سنكتب، ونرفع على الشبكة، ونقرأ نصوصًا ألّفها المشاركون، وسنناقش الأبعاد المختلفة فيها، ونتفحّص الأدوات التي ساعدت على الكتابة، وساهمت في التعبير وذلك بعمليّة تعلّم مشتركة يتعلّم فيها المشاركون من بعضهم، ويتلقّون ملاحظات المحاضر. 
    • عرض خلفيّة نظريّة غنيّة ومتنوّعة في مجالات التعبير والكتابة الإبداعيّة، وفي العمليّة التعليميّة في تدريس اللغة العربيّة اللتين ستساعدان المعلّم في إثراء الخلفيّة لدى طلابه.
    • التعرف على أدوات أساسيّة ونماذج للكتابة والتعبير من شأنها مساعدة المعلّم على تدريب طلابه في م​جالات التعبير الشفهيّ والكتابيّ، وفي طرق استخدام هذه الأدوات.
    • إشراك المعلّم المشارك في نشاط إبداعيّ، وطرق تفكير جديدة- مبدعة، وعصف ذهنيّ، واكتشاف الكامن داخله؛ ليعطي طلابه ممّا تلقّاه، وليتسنّى له منحهم فرصة خوض التجربة التعليميّة ذاتها.   
    • مشاركة الكتابات بين الزملاء بهدف خلق جوًّا من التعلّم المشترك بينهم .
    • عرض العالم الأدبيّ-التخييليّ للمشاركين في الدورة، ومشاركة الزملاء في تجربتهم الكتابيّة.​ 
الدورة معدّة للمعلّمين والمحاضرين ومعلّمي المعلّمين الذين يتعاطون عمليّة التدريس، ويسعون إلى إكساب طلابهم أدوات للتفكير المبدع والكتابة الإبداعيّة. وستشكّل الدورة فرصة مواتية للتعلّم المشترك بين الزملاء المشاركين، ولدمج استراتيجيّات تفكيريّة ومهارات لغويّة وتعبيريّة، ولرفع نصوص ذاتيّة، واكتساب معلومات عامّة من مجالي الأدب والفنّ.
معرفة أساسيّة في تفعيل الحاسوب وشبكة الإنترنتّ. 
د. أليف فرانش 
وُلد في الناصرة عام 1969، ويقيم فيها. حاصل على اللقب الثالث في اللغة العربية والأدب العربيّ وعلى لقب أوّل في علم النفس.
يعمل مدرّسًا في ثانويّة مار يوسف في الناصرة، وكمحاضر ومركز برنامج “التعليم المصحّح وطرائق التدخّل باللغة العربيّة” في كلّية أورانيم منذ عام 2009. 
يعمل في عدّة مجالات ذات صلة باللغة وتدريسها، والكتب التدريسيّة، ووضع برامج التعليم، والدورات التعليميّة، وله نشاط لافت في مجال الكتابة الإبداعيّة ودوراتها. 
تخصّص د. فرانش بالأدب البوليسيّ في الأدب العربي الحديث، ويُعتبر بحثه لنيل اللقب الجامعيّ الثالث، تحت عنوان “الكتابة البوليسيّة في الأدب العربيّ الحديث” من الأبحاث الرائدة والشاملة التي تناولت هذا النوع الأدبيّ.

افتتاح الدورة مشروط بحد أدنى من الدارسين 
في حال عدم التمكّن من افتتاح الدورة:
  • اختيار دورة بديلة 
  • تأجيل الدراسة للفصل التالي
  • إلغاء التسجيل واسترجاع الرسوم المدفوعة كاملة 

Share on linkedin
Share on xing
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on email